Abdelmajid Dolmy

Abdelmajid Dolmy

Abdelmajid Dolmy est un ancien footballeur marocain, surnommé le « Maâllem » (Maestro), né le 19 avril 1953 à Casablanca. Milieu de terrain International marocain. Considéré comme l'un des meilleurs joueurs que le Maroc ait connu.


Carrière de joueur
1970-1987 : Raja de Casablanca Maroc 
1987-1990 : Central Laitière Maroc 
1990-1991 : Raja de Casablanca Maroc 


Biographie
S'il y a un seul joueur qui peut être cité en exemple pour tous les footballeurs nationaux, c’est bien Dolmy ! et cela, pour de multiples raisons :

Sa longévité : il a débuté en 1971 et n’a raccroché qu’en 1991 soit une carrière de 20 ans

Son esprit : qui lui a valu le prix du FAIR-PLAY décerné par l’UNESCO, le 15 octobre 1992 pour récompenser un « joueur dont la moralité et la courtoisie exemplaires le font unanimement considérer par ses partenaires ou adversaires comme un ambassadeur de foutball » Abdelmajid, au cours de 140 sélections régionales, nationales et internationales, n’a jamais fait l’objet de sanctions

Ses rendements techniques sur le terrain : qui ont fait de lui l’un des joueurs marquants de l’histoire du football national. C’est ainsi qu’en 1973, le Maroc affronte le Sénégal à Fès , un jeune arrière latéral gauche, après avoir perdu le ballon, pendant une de ses montées offensives, traverse tout le terrain pour le récupérer. Ce joueur, qui participait à son premier match international, c’était Dolmy. Cette scène illustre quelque peu ce personnage qui n’a cessé d’évoluer, au cours de sa carrière, jusqu’à devenir un véritable Maestro. Orientant le jeu, sécurisant ses partenaires, assurant les couvertures, et la récupération, jouant le rôle du « porteur d’eau ». Il permet à son équipe, quelque soit l’adversaire, de dominer le milieu de terrain en assurant la jonction entre la défense qu’il contribue à stabiliser et l’attaque qu’il alimente grâce à une excellente relance.

De Dolmy on gardera l’image de cet excellent n°6, à la carrière riche et exemplaire, qui, en 1986, lors de la coupe du monde, a tellement dominé le milieu de terrain (Maroc – Angleterre : 0-0) qu’il a été agressé par un joueur anglais qui fut exclu par l’arbitre. Ce jour-là, Dolmy a été noté 9/10 par le Journal L’Équipe, note rarement attribuée.


Palmarès
Avec l'équipe du Maroc : 
Participation en Coupe du monde 1970 
Participation en Coupe du monde 1986 
Vainqueur de la CAN 1976 
Avec l'équipe Raja de Casablanca 
Vainqueur de la Coupe du Trône : 1974, 1977, 1982 et 1983.  

Source wikipedia

Abdelmajed Dolmi Abdel majid Doulmy

 

عبد المجيد الظلمي قضى ما يزيد عن عشرين عاما في الملاعب، لكنه لم يطرد ولا مرة واحدة ولم يرفع في وجهه حكم يوما بطاقة حمراء. تبدو قصة غير قابلة للتصديق، لكنها الحقيقة


منذ بداية السبعينات وحتى أواخر الثمانينات من القرن الذي مضى، تعود المغاربة على رؤية لاعب ذي شعر كث،مترامي الأطراف ببنية تقترب من الهزال وقامة منحنية وهو يقف مثل جدار برلين في دفاع المنتخب المغربي لكرة القدم.

كان اللاعب يشبه شيخا على حافة التقاعد، نحيلا وقليل الكلام، ملامحه جامدة ونادرا ما يمكن مشاهدته وهو يبتسم.

كان رجلا بعيدا عن الانفعالات، خصوصا عندما قرر يوما ولأسباب يعرفها لوحده، أن يتوقف عن الإدلاء بأية أحاديث أو تصريحات للصحافة، فزاد الغموض من حوله وأصبح «الرجل الرمادي» في المنتخب المغربي وفي فريق الرجاء البيضاوي.

اسمه عبد المجيد الظلمي، ابن مدينة الدار البيضاء، كان لمدة تزيد عن العشرين عاما رمزا قويا لفريق الرجاء البيضاوي.، والكثيرون الذين يلهجون باسمه إلى الآن لم يكونوا ولدوا بعد، عندما بدأ الظلمي اللعب في الرجاء.

جاء الظلمي إلى المنتخب المغربي بعد الجيل الذهبي لفترة الستينات، وبعد الإنجاز الذي حققه هذا المنتخب في المكسيك في مونديال 1970. صحيح أن المنتخب المغربي لم يحقق وقتها أي انتصار، لكنه كان شوكة في حلق الفرق المتنافسة وكان على وشكأن يهزم المنتخب الألماني، حين سجل هدف السبق، لكن كما يحدث دائما فإن القوي هو الذي يصطاد الانتصار في النهاية، لأسباب ما زال علماء النفس والاجتماع يحارون في تفسيرها.

عبد المجيد الظلمي جاء إلى المنتخب المغربي سنة 1971، وعمره ثمانية عشرة عاما فقط. وفي هذا المنتخب سيظل عشرين عاما اخرى. كان كثيرون غيره يأتون ويذهبون بينما هو باق مثل نخلة خرافية، لا تهزها ضربات الرياح، لكن الظلمي لم يكن نخلة حقيقية في كل الأحوال. وهكذا اعترت فترة وجوده في المنتخب لحظات شد وجذب كان يغيب خلالها لبعض الوقت ثم يعود.

لم يكن الظلمي مدافعا في المنتخب فحسب، بل رجل وسط الميدان بامتياز. تمريراته الثابتة والمحكمة جعلت منه واحدا من أفضل لاعبي وسط الميدان في تاريخ كرة القدم بالمغرب، بل هناك من يمنحه حق تبوأ أفضل لاعب وسط ميدان على الإطلاق ومن دون منافس.

عاشر الظلمي جيلا من اللاعبين كانوا يعتبرون أسطورة في تاريخ الكرة المغربية مثل احمد فرس وعسيلة وحميد الهزاز، والشريف وغيرهم ممن عاشوا مجد الحصول على كأس إفريقيا للأمم بإثيوبيا سنة 1976. لكن هذا المجد دام بضع سنوات فقط لتأتي بعد ذلك الانتكاسة الكبرى عقب الهزيمة المرة أمام المنتخب الجزائري في المغرب بخمسة أهداف مقابل هدف واحد.

هذه الهزيمة جاءت في أوقات جد حساسة مرت بها العلاقات المغربية الجزائرية، التي كادت تصل إلى شفا الحرب بسبب قضية الصحراء، لذلك كان المغاربة ينتظرون أن يثأر اللاعبون من «التدخل الجزائري» في قضية الصحراء، لكن الذي حدث هو أن الجزائريين، هم الذين ثأروا من المغاربة الذين بكوا بمرارة.

بعد هذه الهزيمة التاريخية غادر أغلب لاعبي المنتخب للانزواء في منازلهم، مثل كل العجائز بعد أن تعرضوا لتقريع شديد من الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان بدوره ينتظر من هذه المباراة الشيء الكثير.

عبد المجيد الظلمي خرج سالما من تلك الواقعة، وعاد إلى المنتخب المغربي الجديد الذي قاده الحارس الزاكي بادو، والذي استمر متوهجا طوال عقد الثمانينيات، وكان توهجه الأقوى هو كأس العالم في المكسيك سنة، 1986 حين كان أول منتخب عربي وإفريقي يتجاوز المراحل الأولى من المونديال ليصل إلى الدور الثاني، بعد ثلاث مباريات حابسة للأنفاس.

عايش الظلمي أجيالا مختلفة من لاعبي المنتخب، وربما ذلك جعله الحكيم الصامت الذي يتكلم داخل الميدان أكثر مما يتكلم خارجه.

ولم يكن عبد المجيد الظلمي لاعبا للمنتخب فقط، بل أيضا ظل ومازال رمزا من الرموز الكبيرة لفريق الرجاء البيضاوي، لكن رمزيته تعرضت لاهتزاز نسبي حين انتقل أواسط الثمانينات إلى فريق جمعية الحليب، الذي تحول اسمه فيما بعد إلى الأولمبيك البيضاوي، مقابل امتيازات كانت تبدو آنذاك مغرية من بينها ثلاثة آلاف درهم مغربي (300 يورو) كل شهر مدى الحياة. وعلى الرغم من أن ذلك الانتقال المفاجئ لم يغير من «رجاويته» شيئا، إلا أن مناصري الرجاء الذين يعرفون بحساسيتهم الكبيرة تجاه الخصوم، وعاطفتهم المفرطة لم يهضموا ذلك بسهولة. وربما عانى الظلمي بعد ذلك من صفير يأتي من هنا وهناك، وهو عتاب المحبين الذين لم يقبلوا أبدا بتغيير لون القميص،الذي يلعب به الظلمي. لكن ما حدث بعد ذلك أن الأولمبيك البيضاوي اندمج في فريق الرجاء وكأن خلايا جسم هذا اللاعب دفعت بالفريق كله بالعودة إلى الأصل، فنام الأنصار بعد ذلك ملء جفونه.

الظلمي ظاهرة الملاعب الكروية المغربية.. يتقن فن اللعب ويرفض ثرثرة التصريحات



top egypte FBladi.biz - Classement des meilleurs sites Bleach | Berberino.Net | عاصي الحلاني | هيفاء وهبي